محاضرة للدكتور صبحي اليازجي
إختصاصي التغذية العلاجية و علاج السمنة و النحافة
أسباب النجاح في شركة دي. إكس ان
أسباب النجاح في DXN
١- التوكل على الله و حسن الظن به و الإلحاح عليه بالدعاء.
٢- الرغبة المشتعلة للنجاح 🔥: فالبركان ☄️ الذي بداخلكم لن تطفئه الإحباطات، و الاستمتاع بالعمل مع dxn سيقودكم بإذن الله للتألق و النجاح.
٣- استهلكلوا المنتجات و تلمسوا فوائدها، و من ثم تكلموا للناس بمصداقية و بدون مبالغة عما لامستوه من فوائدها و ليس نقلا عن جوجل أو صديق، فالناس إذا أحبت شئ أكثرت و ألحت في الحديث عنه، و لا تبخلوا على صحتكم و اهتموا و أخلصوا لها بتعزيزها بهذه المنتجات الرائعة، فالصحة تاج فوق الرؤوس.. لذلك افتحوا أفواهكم مرتين .. مرة عند استخدامها و مرة عند حديثكم للناس و بدون مبالغة عما لامستوه من فوائدها.
٤- غذوا باستمرار قائمة المرشحين .. على الأقل ١٥٠ اسم، و ابدؤوا بسوقكم الدافئ من أصدقاء و أقارب و مؤثرين و موظفين و جيران و مديونين، و عندما تتعلموا جيدا فنون الاستقطاب و الإقناع و الرد على الإعتراضات، ضيفوا على القائمة مرشحين غرباء و هو ما يعرف بالسوق البارد.. و كنز السوشيال ميديا بين أيديكم يضج بملايين الناس .. فقائمة مرشحيكم هي العالم ..ركزوا بفراستكم على الإيجابيين، الطموحين، و تجنبوا السلبيين (ركزوا على الجودة و ليس العدد).
٥- الاستقطاب ثم الاستقطاب ثم الاستقطاب فهو وقود المشروع .. ماكنة المشروع .. ديمومة المشروع .. بطارية المشروع التي لا بد من شحنها باستمرار.
لماذا الاستقطاااااااب؟ 🤔
💥صحيح أنك تحتاج لعشرين خط ماسي لتصبح سفيرا ملكيا.. كيف ستجدهم؟ طبعا هو رزق من الله لك، ثم أخذك بأسباب النجاح.. و أحد أعمدة هذا النجاح هو استمرارك بالاستقطاب و البحث و التنقيب عن هؤلاء العشرين، فنسبة ال١٠٪ الذين سينطلقون في المشروع قد تزيد أو تنقص صحيحة، فمثلا لو استقطبت ١٠٠ فتوقع تقريبا أن يعمل منهم ١٠.. هؤلاء ال١٠ قد يخرج منهم ١ أو ٢ أو ٣ من القادة ... لذلك استمر في الاستقطاب بلا توقف. 💥الاستقطاب يضخم نقاط فريقك (المبيعات) و التي عليها تأتيك مكافأة الشركة، و الاستقطاب يعوض النقص الذي يطرأ على النقاط فهناك من الأعضاء من ينسحب و يتوقف، و هناك من يترنح و يتذبذب في تحقيق النقاط، و هناك من هو مقيد و متردد و يسوف و اسما موجود في السستم.
💥الاستقطاب يضمن لك بإذن الله ترقية و رتب أعلى، إن لم يكن الآن ففي المستقبل القريب .. و معنى رتب أعلى أي خطوط ماسية مؤهلة.. لا لتتباهى فيها و لكن لتزداد تواضعا و تشكر الله عليها.. هذه الخطوط الماسية المؤهلة الجديدة سوف تزيد قائمة النجوم المؤهلين في تقرير عمولتك الشهري الذين تأخذ كنجمي مؤهل عليهم كنجوم مؤهلين علاوات تطوير و التي مع أهميتها تعتبر مقبلات بالنسبة لقائمة الماسيين المؤهلين التي ستزداد و الذين تأخذ عليهم كماسي مؤهل علاوات القيادة التي هي الكنز و الدسم و قوة الأرباح و حلاوة العمل مع الجديرة بالثقة.. فثلثي العمولة تقريبا تأتيك في المرحلة الماسية من علاوات القيادة، فظهور خطوط ماسية مؤهلة منفصلة خاضعة للإنضغاط الديناميكي سوف ترفع نسبة علاوة القيادة على الماسيين المؤهلين من المستوى الثاني و ما بعده عندما تكون ماسي أقدم فما فوق (لديك خطين ماسيين مؤهلين فما فوق)، و هنا أنت وصلت للكنز و القفزات النوعية في العلاوة.. فإذا كانت علاوة التطوير التي تأخذها كنجمي مؤهل على نجوم مؤهلين من المستويات الخمسة الأولى (٥٪ ٤٪ ٣٪ ٢٪ ١٪) خاضعة للإنضغاط الديناميكي و في كل خط من الخطوط و تضرب بعدد محدود من نقاط PGPV لكل نجمي مؤهل، فعلاوة القيادة تأخذها كماسي مؤهل على الماسيين المؤهلين حتى الجيل السحيق من الأجيال خاضعة للإنضغاط الديناميكي و في كل خط من الخطوط إذا كنت ماسي أقدم مؤهل فما فوق (لديك خطين أو أكثر ماسيين مؤهلين) و تضرب نسبة علاوة القيادة في عدد كبير من نقاط DGPV.
💥الاستقطاب يجعلك باستمرار ريلاااااكس و غير مشدود الأعصاب، لأنك تضمن بإذن الله تأهلك خلال أيام قليلة من بداية كل شهر، فعداد الPGPV و عداد الDGPV يكون باستمرار قد اجتاز بكثير الحد الأدنى للتأهل لتحصل على مختلف المكافآت بناء على الرتبة و النسبة التي وصلت إليها و هي علاوة مبيعاتك الشخصية و فرق النسبتين (علاوة الأداء)، و علاوات التطوير و القيادة و مشاركة الأرباح الدولية و التأهل للرحلات الدولية.
💥الاستقطاب يبعدك عن التسليف من أحد الخطوط الماسية إذا كنت ماسيا أقدما مؤهلا فما فوق و مؤهلا لأخذ علاوات القيادة، فإذا كنت ماسيا أقدما مؤهلا فما فوق و لكنك لم تتأهل للحصول على علاوات القيادة لعدم اكتمال نصاب نقاط الDGPV فسوف يستلف النظام نقاط من أحد الخطوط الماسية المؤهلة ليكمل لك نصاب الDGPV لتحصل على علاوات القيادة، و لكن تأخذ علاوات القيادة على ما تبقى من نقاط في هذا الخط و بالتالي تقل قيمة علاوات القيادة من هذا الخط.... و أيضا يجنبك الاستقطاب التسليف إذا كنت ماسيا أقدما فما فوق لكنك غير مؤهل، فسوف يستلف لك النظام نقاط من أحد الخطوط الماسية المؤهلة لتتأهل كماسي و تتأهل للحصول على علاوات القيادة، لكن سيكون هذا الخط الذي استلف لك منه النظام فدائيا و يلغى في ذلك الشهر كخط ماسي مؤهل و لن تحصل منه على علاوات القيادة، و ستقل نسبة علاوة القيادة من الجيل الثاني و ما بعده، و إذا كان لديك حجب جزئي على علاوات القيادة في خط أو أكثر من الخطوط ربما يصبح حجبا كليا، و أيضا سيقلل هذا الحجب الجزئي قيمة علاوة القيادة بصورة أكبر نتيجة لإلغاء خط ماسي مؤهل و نقصان نسبة علاوة القيادة على الجيل الثاني و ما بعده... فالاستقطاب يضخ لك نقاط باستمرار و يكون عداد الPGPV و عداد الDGPV عمراااااان باستمرار... لذلك الاستقطاب حصانة لك من التسليف و توابعه.
💥الإستقطاب المستمر يضمن لك بإذن الله زيادة الخطوط الماسية المؤهلة، و بالتالي تحويل الحجب الكلي على علاوات القيادة لحجب جزئي، و تقليل نسبة الحجب الجزئي. 👏كل ذلك يتم إن شاء الله بالإستقطاب المستمر و بشرط تسجيل الأعضاء أفقياااااااااااا.
🌸أيضا من أسباب النجاح
٦-التدريب للفريق : دربوا فريقكم جيدا.. عن الشركة و قوتها و سمعتها الطيبة و شهاداتها و صدقها و عدالتها، و عن المنتجات و جودتها و فوائدها و تعزيز ثقافة استهلاكها و كيفية تسويقها، و عن النظام المالي للشركة، و كيفية تسجيل الأعضاء، و أكدوا عليهم تسجيل الأعضاء أفقيا، و أن يبتعدوا عن شراء الرتب و اللهث وراء رتب مفرغة من مضمونها و بناء فريق حقيقي و مدرب وليس فريقا هلاميا، و أن يبتعدوا عن عن العواطف التي تدفعهم لتسجيل الأعضاء تحت زوجته أو زوجها أو إبنه أو إبنها و هكذا .. فهذا يضيع عليكم نفائس كثيرة ذكرتها سابقا.
٧-أيضا من أسباب النجاح في dxn التحفيز المستمر للفريق، فهو الذي يبث الحماس و الطاقة و الحيوية في الفريق، و يبقي على جمرة المشروع و الرغبة المشتعلة للتألق و النجاح.
٨-المتابعة للفريق، فهي العمود الفقري للمشروع.. فالعضو الذي لا تتابعه يمرض و قد يموت، لذلك كونوا مزارعين و لا تكونوا صيادين.. فالمزارع يعتني بزرعه و يرعاه باستمرار و بلا توقف حتى إذا أينع زرعه و حان وقت حصاده فرح و نسي جهده و تعبه الذي سيكون كحلم عابر، أما زرع البذور و تركها بلا رعاية و متابعة فهل سيحصل منها على الحصاد؟ و المتابعة تتم بعدة طرق.. من خلال الeWorld للشركة و من خلال اللقاء المباشر و من خلال الاتصال بصورة فردية أو جماعية... لا تهملوا أي خط من الخطوط، لكن ركزوا على الخطوط المبادرة و المهتمة.
٩-الصبر و التحمل و عدم استعجال النتائج، فمن يفهم هذا المشروع جيدا يدرك أن الصبر و عدم استعجال النتائج هو وتد قوي يتكئ عليه للاستمرار في المشروع و يحميه من السقوط و الانسحاب كلما خارت عافيته و ادلهمت عليه الصعاب.. تماما كالمزارع الذي ينتظر الحصاد.
و أختم حديثي بما يلي:
💪🏿و من يتهيب صعود الجبال .. يعش أبد الدهر بين الحفر.أسأل الله لي و لكم أعلى العمولات و الرتب، و أن نصبح من أصحاب الأيادي العليا التي تمد يدها لكل خير ، و أن نصل للقمة و هي السفارة الملكية و ليس ذلك على الله بعزيز.
محبكم د. صبحي اليازجي" أخصائي التغذية العلاجية و علاج السمنة و النحافة
تعليقات
إرسال تعليق